العاملي
367
الانتصار
قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى . * قال العاملي : وغاب الذي سمى نفسه ( محب أهل البيت ) ولم يتابع البحث في يزيد ، لأنه يحب أباه معاوية وقد يحب يزيداً أيضاً ! ومن المؤكد أن حبه الذي يزعمه لأهل البيت عليهم السّلام ، لم يبلغ درجة تجعله مستعداً لأن يتبرأ من قاتليهم ، فضلاً عن ظالميهم ! * * * كتب الشطري في شبكة أنا العربي ، بتاريخ 2 - 6 - 1999 السابعة مساءً ، موضوعاً بعنوان : ( قتل الحسين ليس ذنباً عند ابن تيمية . . فهل هذا يرضي المسلمين ؟ ؟ ) ، قال فيه : إلى هنا وابن تيمية لا يرى أن قتل الحسين عليه السّلام مما يعد في ذنوب يزيد ، ولا هو من الأمور المنكرة التي ارتكبها ! ! يقول ابن تيمية : ( إن يزيد لم يظهر الرضا بقتله ، وإنه أظهر الألم لقتله ، والله أعلم بسريرته ! وقد علم أنه لم يأمر بقتله ابتداء ، ولكنه مع ذلك ما انتقم من قاتليه ، ولا عاقبهم على ما فعلوه إذ كانوا قتلوه لحفظ ملكه ! ولا قام بالواجب في الحسين وأهل بيته ، ولم يظهر له من العدل وحسن السيرة ما يوجب حمل أمره على أحسن المحامل ، ولا نقل أحد أنه كان على أسوأ الطرائق التي توجب الحد ! ولكن ظهر من أمره في أهل الحرة ، ما لا نستريب أنه عدوان محرم ) ! ( رأس الحسين 207 ) . هكذا إذن لم يكن في قتل الحسين عليه السّلام وما جرى له ولأهل بيته عدوان ولا عمل محرم ! وحتى في تعطيل حدود الله بحق قاتليه ، لأنه هنا متأول !